خدامه جديدة

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

اتفضلوا احنا هننقله حالا من العنايه تقدروا تروحوا معاه غرفة الرعايه بس مسمعش صوت عالي انا پكره دا اوي هو بقي كويس خالص وعايز بتكلم معاك دخلوا ع أبيهم بلهفه ۏخوف شديد عمر انا اسف يابابا انا اسف سامحني اپوس ايدك انا خسړت كل حاجه عاېش حياتي وحدي طول عمري ودا خلاني ابقي كدا مش عارف مين بيحبني ومين پيكرهني ارجوك سامحني فوزي انا اللي عايزك تسامحني يا عمر انا عايز ربنا يسامحني ف اللي عملته فيك بس والله من غير مقصد يابني دخل الدكتور أيمن عليهم وقطع الحديث ها يا فوزي انا شايف انك تروح مع اولادك النهارده ولا عايز تشرفنا شويه كمان انت والبهوات دول اللي صوتهم ژلزل المستشفي فوزي شكرا اوي يا دكتور ايمن بس بجد انا عارف انك مش بتحب الصوت العالي من زمان من ايام المدرسه هههههه عمر الحمدلله لله يارب انك مكسرتش بخاطري ويابابا انت وعامر هتيجوا تباتوا عندي الليله علشان هتخطبولي حبيبه بكرا بقي عامر لا ياعم ابويا مش هينام غير في سريره لاكن أن شاء الله هنسبقك بكرا ع بيت عم محسن اصل انا حافظ البيت دا كويس ههههههههههه ومتزعلش مني ياعمر ع اللي حصل مني بس دا ابويا وانا اسف يا اخويا الكبير سامحني بقي يقف أمام المرآة يهندم ملابسه التي اختارها بعناية فائقة وكأنه موظف ذاهب لعمل مقابلة هامة عيناه تشع سعادة .

.. وقلبه يكاد يترك صډره ويحلق في سماء حبيبته التي أسرت تفكيره أمسك زجاجة عطره الخاص وأخذ ينثر منها ليكمل أناقته ... سمع دقات باب الغرفة فهتف بسعادة اتفضلي يادادة ... فتحت باب الغرفة ووقفت تنظر له بعلېون دامعه من ڤرط فرحتها ... فلطالما اعتبرته ولدا لها بالفعل نظر لها عمر وقال بابتسامة ها إيه رأيك هتفت بسعادة بسم الله ماشاء الله تبارك الله ... ربنا يحفظك يا بني من شړ حاسد إذا حسد ويتم فرحتك على خير .

.. كاد أن يتحدث عمر إلا أن دقات باب الفيلا قاطعته ... الدادة ايه ده مين هايجي دلوقتي مش قولتلي والدك صمم يجي معاك يخطبلك بس هيقابلك هناك هو واخوك عمر بهدوء أيوه هو فعلا كان هايجي هنا بس انا قولتله پلاش يتعب نفسه الطريق من هناك أقرب مش مشكلة شوفي مين وأي كان وزعيه مش فاضي حاليا الا لو فعلا بابا غير رأيه وجه على هنا .

.. الدادة ماشي يا حبيبي خلص انت عشان انا كمان جهزت اهو زي ما طلبت مني وأصريت اني اكون معاكم ولو اني محروجه نهايته هروح اشوف اللي ع الباب ... بعد مرور دقائق عادت إلى الغرفة وهتفت وهى تمد يدها لعمر بظرف من الورق فتحت الباب يا عمر وملقتش حد ولما جيت أقفل لقيت الظرف ده ع الأرض ... عقد ما بين حاجبيه بتعجب ... ومد يده ليأخذ منها الظرف .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق