حكايتنا كانت عاديه الحمد لله مقتدرين ماديا جدا وانا كنت بشتغل فى بنك والدنيا تمام … فى يوم جة امى اټوفت ….. كان صډمه لينا … هى كانت كويسه فجاه كدة تتوفي .. ابويا اټصدم واتغير…. وانا تقريبا بعدت عن البيت وعن اخويا الصغير بعد ما كنت اقرب حد له … حياتنا باظت يا رحمه .. حياتنا اتفككت بمعنى الكلمه … مكناش قادرين نتخطاه ….. بسبب ۏفاة امى .. اخويا ادمر نفسيا .
. اتعرف على واحد زميله اسمه ماجد اكرم الحسينى ..اتعرف عليه وصاحبه ..بدء اخويا يسهر برة البيت يهمل دراسته …بدء يتغير واحواله تتبدل بعد ما كان بيسهر وصل لمرحله انه مبقاش موجود اصلا … فى الفترة دى بابا لاحظ وطلب منى اقعد معاه واتكلم براحه حاولت اقعد كان بيهرب منى … عدت الايام وجة واحد صاحب حسام على بنك عندى وقالى اخوك ولا بيحضر امتحانات ولا بيجى جامعه وبقى بيشرب كل انواع ال انا الصدمه وقتها شلتنى ….
انا معرفتش اتصرف وقتها حاولت اراقبه اعرف مين اللى شجعه يعمل كدة اكتشفت انه ماجد صاحبه …. فضلت اراقبه لغايه ما لقيته هو وصاحبه رايحين ديسكوووو دخلت وراة زعقت وشديته وجينا نطلع صاحبه شد معايا فى كلام شتمته لقيت صاحبه دة جايب بودى جارد ومسكونى ضــ,,ـــــربونى واخويا يحاول يدافع عنى معرفش يوصلى اصلا اضــ,,ـــــربت ووقعت فى الشارع واتنقلت المستشفى وابويا وقتها بدء يحس ان فى حاجة غلط فضلت الف حوارات وحكايات علشان ابويا لو عرف صډمته هاتبقا كبيرة …طلعت من المستشفى وقعدت شهر بالظبط مش عارف حسام فين اقلب الدنيا مش عارف بابا يسالنى اقوله دة عند واحد صاحبه واكدب … اهملت شغلى ….
ونفسى وفضلت ادور فى الاقسام والمستشفيات لغايه ما جالى خبر انهم لقوا حسام مرمى على طريق مصر الصحراوى واخد جرعه زيادة … وقعتها مش عرفت انطق من اللصدمه … بابا بقا عرف انه اټوفي ازاى … وقع جاله جلطه مكملش شهرين وتوفي هو كمان وانا … انا بقيت وحيد .. انا امى اټوفت واخويا اټوفي بسبب اهمالى وابويا اټوفي بردوا بسبي اهمالى رحمه شقهت الله يرحمهم ي رحيم بس كل ده ماله ومال المعلم رحيم تاجر رحيم كنت عاوز اخد بتاري يا رحمه … عاوز اشفى غليلى مش قادر …قعدت افكر وافكر لغايه ما وصلت انه اراقب الواد ماجد وراقبته وعرفت انه بطن الحوت وابن اكبر تاجر فى المنطقه ….
مكملتش شهر براقبه لقيت هو كمان بس السبب انه اتصفى بسبب شغل ابوة …. وقتها اتفصلت من الشغل ومكنتش قادر اقعد فى البيت لقيتنى ببيعه وروحت بطن الحوت وقعدت هناك واشتغلت هناك وفضلت اكبر اكبر لغايه ما بقيت دراع اكرم الحسينى ومبقاش قادر يستغنى عنى ووقتها عرفتهم ان اسمى رحيم الشامى لغايه ما هو ماټ وانا مسكت مكانه اول سنه كنت بشتغل فعلا فى منكرڜ تانى سنه جالى ظابط اسمه عزت واقنعنى ان اساعد دخليه وامدهم بكل حاجة عن تجار … قعدت تلات سنين اشتغل فى بطن الحوت وداخليه فى ضهرى وهى اللى نشرت عنى كدة ان علشان تجار يطمنولى لغايه ما جيتى انتى فجاه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.