7سنين جواز الاخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

عشان متفكرش إنك هتضغط عليا تاني. – لازم نرجع لبعض. ضحكت بسخرية موجوعة: – نرجع؟ بعد اللي عملته؟ – عشان الطفل. – الطفل ده مش وسيلة ترجع بيها تتحكم فيّ. – أنا أبوه! – الأب ما يحبسش أم ابنه، ولا يكسّر روحها. ياسين حس الكلمة دخلت فيه. – إنتي فاكرة نفسك قوية كده؟ – أنا بقيت قوية غصب عني. قرب أكتر: – من حقه يعيش مع أبوه وأمه. – ومن حقي أعيش من غيرك. – هتضيعيه. صوتها علي: – لأ! إنت اللي ضيّعت كل حاجة.

خدت شنطتها وبصتله نظرة أخيرة: – الطفل ده… مش هيكون سبب إني أرجع للسجــ,,ـــــن تاني. وسابته. ومشيت. واقف وسط الجامعة، حاسس لأول مرة إنه خسر حاجة فعلًا… ومش عارف يرجّعها. — الفصل الثالث عشر “التهديد” ياسين كان قاعد قدام أبوه الحاج حمدان وسكوته كان تقيل. الحاج حمدان حس إن في حاجة غلط: – مالك يا ياسين؟ وشك مش مريحني. رفع ياسين عينه: – عطر حامل. الكلمة وقعت في الأوضة زي القنبلة.

– إيه؟! – ابني يا بوي. الحاج حمدان سكت شوية وبعدين قال بحسم: – لازم ترجع بيت جوزها. – ما هي مش راضية. – أنا أكلمها. ياسين هز راسه: – لازم تكلمها… دي مش لعبة. بعد ساعات كانت عطر قاعدة في أوضتها بتلمس بطنها بهدوء كأنها بتحتمي بابنها. الباب خبط. – عطر… أنا مرات عمك. خرجت وشافت الحاج حمدان واقف.

قلبها وقع بس تماسكت. – اقعدي يا بنتي. قعدت وهي حاسة إن الهوا تقيل. – ياسين قالي كل حاجة. سكتت. – اللي في بطنك ده دمه من دمنا. رفعت عينيها: – بس مش ملككم. – الغلط اللي حصل بينكم يتصلح. – لأ. الكلمة خرجت سريعة قاطعته. – أنا مش راجعة لياسين. – عشان الطفل. – عشان نفسي. صوته علي: – إنتي مش لوحدك!

قامت واقفة: – لأ، أنا لوحدي… ومن غيره أحسن. دخل ياسين فجأة: – عطر! لفّت له: – إنت مالك؟! – اسمعيني. – لا. – أبوس إيدك. ضحكت بمرارة: – فاكر نفسك مين؟ الدكتور؟ ولا اللي كسرني؟ قرب منها: – أنا اتغيرت. – لأ… إنت بس خفت تخسر. سكت شوية وبعدين قالت بصوت ثابت بس عينيها مليانة نــ,,ـــــار: – اسمعوا كويس… لو حاولتوا تضغطوا عليا أو تجبروني أرجع أنا همشي.

– تمشي فين؟ – أختفي. ومش هتعرفوا طريقي. الكل اتجمد. – وهربي ابني بعيد… من غير اسمكم ومن غير وجعكم. ياسين قرب خطوة بس الحاج حمدان رفع إيده. – سيبوها. عطر مسكت شنطتها وقبل ما تدخل أوضتها قالت: – ابني مش وسيلة. ده روحي… وأنا مستعدة أضحي بأي حاجة إلا بيه. دخلت وقفلت الباب. وياسين واقف برا حاسس لأول مرة إن السيطرة اللي عاش عمره بيها اتكسرت… على واحدة كسرتها قبل كده.

— الفصل الرابع عشر “الصدمة” الشهور عدّت تقيلة بس هادية. ياسين اختفى. ولا مكالمة ولا ظهور مفاجئ ولا ضغط. كان واخد قرار يبعد مش لأنه نسي لكن لأنه خاف… لو قرّب أكتر عطر تنفّذ تهديدها وتختفي. وعطر؟ كانت كل يوم بتحسبه على روحها. بطنها كبرت وحركته بقت أوضح وكل وجع كان بيفكرها إن اللي جاي مفيهوش رجوع. لحد الليلة اللي الألم صحاها من النوم. – آه… يا رب! عرق وجع ودوخة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق