خديجة الاخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

! خديچة بجمود مصتنع: نعم زين بدهشة من ردها الفاتر : صباح الخير.. خديچة بفتور: صباح النور واتجهت لدرجات السلم لتصعد لغرفتها التي تشارك زوجها بها. زين بحيرة من ردها وتحاهلها اتجه خلفها: ديچة استني.. خديچة توقفت دون ان تلتفت : نعم زين : مالك انتي لسة تعبانة.!!؟ خديچة وهي تحاول ان تهدأ وتظل متمسكة بقناع القسوة. خديچة: انا كويسة الحمد لله ما تقلقش.. زين بوجع : طيب ممكن تبصيلي انتي ليه بتكلميني كدة….

هو انتي زعلانة علشان صممت اشيلك امبارح!!؟ اغمضت عينيها فهي تحاول ان تهرب من حصار عينيه لا تريد ان تضعف تريد ان تكمل ما بدأت وما قررت ! التفتت له وبجمود مش فاهمة بكلمك ازاي انا بكلمك عادي …وبعدين مش زعلانة ولا حاجة. اللي حصل حصل.. قطع رده عليها نزول مروان مروان بعبوث : صباح الخير التفتت له خديچة واقتربت منه وهي تتصنع الرضا وابتسمت وبنبرة ناعمة.

خديچة:صباح النور انا كنت لسة جاية اصحيك دلوقتي مروان بدهشة هو كان منتظر منها ان تكون غاضبة وعابثة ومتجاهلة له لا تكون بهذه الرقة والبشاشة . مروان بإبتسامة اقترب منها وطبع قبلة علي جبينها : حبيبتي عاملة ايه النهاردة … خديچة ابتلعت ريقها بألم: الحمد لله احسن كتيير ماتقلقش. مروان: ديچة انا اسف اانا .

. قاطعته ووضعت اصابعها علي شفتيه. خديچة:ششششش ما فيش داعي للاسف خلاص اللي حصل حصل. وانا متأكدة انك مكنتش تقصد تأذيني . واسفة يعني لو كنت ضايقتك برد فعلي في المستشفي امبارح. مروان سعد للغاية بمسامحتها له وعدم عضبها منه وضمها له بقوة وهو يعتذر . مروان:حبيبتي انا اللي لازم اتأسف . حقك عليا. وهمس بمشاغبة . بس الحق عليكي انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم وجننتيني.. خديچة خجلت وابتسمت : مروان ما ينفعش كدة زين واقف.

مروان: احمم. ازيك يا زين معلش بقي. ديچة خدتني منك صباح الخير. بقولك ايه هنستأذنك احنا . وهنطلع اوضتنا ولما يحضروا الفطار ابقوا اندهولنا. واحتضن يد خديچة وصعد الدرج وذهب بها لغرفته… كان يقف يتابع كل شئ. بدهشة وصدمة ووجع والم. ..وجرح. يااااه الكثير والكثير من الاحاسيس شعر بها ممزوجة مع بعضها البعض…خليط عچيب موجع للغاية.. اهذا الذي كانت تختبئ منه في احضاني. البارحة ؟! اهذا الذي ذبحها والمها واراق دمائها البارحة؟

! ما هذا ؟! هل احلم كيف سامحته بهذه السرعة. الهذا الحد تحبه الهذا الحد شغل قلبها ؟! اغمض عينيه بألم . ولكن من المعاتب من المذنب لما يلومها لما ينكر عليها. اليس هو من تراجع! اليس هو من تخلي! اليس هو من استسلم ! ماذا كان ينتظر منها ان تشعر به من دون كلام من دون تلميح! ان تفهم حبه من دون البوح لها!

ماذا يريد ماذا؟ اااااه من الانسان يريد كل شئ من دون تعب. …يريد الحب..الشعور…السعادة…وهو صاامت..خانع…… لكن ليس بعد الان. من اليوم سيتعب نعم سيتعب ويتألم. من اليوم سوف يري كل ما يجرح ويدمي القلب….ان كان ظن ان ما مر عذاااب. اذااا فهو لم يعرف العذاب بعد…والقادم هو الموت حيااا بحق.. ظل هامد مجروح يتخيل ما يحدث بينهم في الغرفة الان . هل يقوم بمصالحتها! هل يقبلها ! هل يحتضنها! هل ……!..الكثييير من هل…الكثير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق