بقلم اسراء هاني الاخير

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ستك يا زين يعني لو انا شغلي كدة وجه حد يتصور معايا وعمل كدة امسك يدها وذهب للجلوس وهمس : بصي يا هناء حقك تزعلي مش حقولك حاجة غير كدة .. بس خليكي متأكدة اني عمري ما افتكرت وحدة هناء انا بحبك انتي وبس وبعد كدة اوعدك ححاول قد ما اقدر ابعدها عني واتصور من بعيد هزت راسها رفع رأسها ونظر لها وهمس : بلاش العيون دي تعيط عشان خاطري زين ؛

هناء انا جاهز وعندي شقة وكل حاجة انا عايز اتقد. ملك نظرت له بصد. مة وهمست .... &&& تقف على الباب وفي يدها القهوة حتى استمعت بجملة اخترقت قلبها ميرا : هو انا مش خطيبتك ولازم تسأل عني لتسقط الصينية من يديها واصبحت تتنفس بسرعة وصد. رها يعلو ويهبط رفع رأسه ينظر مكان الصوت ليهمس بقلق : رحمة انتي كويسة بدأت ترفع الزجاج وهي تبكي بشدة : انا اسفة اسفة غصب عني على : معلش يا رحمة عادي سيبي انا حارفعه لكنها كانت تبكي فقد لم تسمع سوى كلمة خطيبته وهمست : اسفة اسفة غصب عني حشيله وقع اقترب منها بقلق على حالها وانهيارها علي " رحمة في ايه مالك اهدي تكس\روا عادي رحمة : انا اسفة اسفة غصب عني امسك بها وهمس بحدة : رحمة في ايه اهدي اهدي نظرت له وهي تبكي بشدة سحبت يدها وخرجت تركض للخارج تركض دون وعي حتى وصلت غرفتها واغلقت على نفسها لتبكي كأنها لم تبكي من قبل ميرا بضيق : ايه اصله ده مالك مهتم بيها كدة علي : ما تفهميش غلط دي زيها زي اي حد شغال هنا زي اختي بالظبط ميرا : امممم ياريت تخفف شويا الاهتمام ده علي : هو انتي ما شوفتيش كانت عاملة ازاي مش طبيعي اقلق عليها هيا مش بتشتغل معايا ميرا: ايوة وجميلة وعلي نقطة ضعفه البنات الحلوة علي بضيق : والله ما ناقصك كانت قدامي طول الوقت قومي اوصلك قام بايصالها وكل تفكيره في تلك الفتاة لماذا انهارت بهذا الشكل ما الذي حدث اتصل بها لم تجب بالمرة التالية اغلقت الهاتف علي بعصبية: يعني ينفع كدة يا رحمة اووف هناء بقلق: في ايه مالك رحمة ببكاء شديد : طلع خاطب يا هناء خاطب هناء بصد.

مة : ايه ... علي خاطب امال كل اللي بيعملوا معاكي ايه رحمة بانهيار : معرفش .. انتي مش عارفة انا تعلقت فيه ازاي هو اول واحد اكلمه واتعامل معاه انا حبيته اوي ضمتها اختها بشدة وبكت معها فلا يوجد كلام يواسيها في اليوم التالي ذهب للجــ ـامعة وبمجرد ما دخل القاعة بحث عنها كالمجــ .

ــنون لكنها غير موجودة علي باختناق : كدة كتير ذهب للمركز غير موجودة يتصل دون فائدة لكن ما زود جنونه ان يمر اسبوع دون ان يراها او يكلمها او يصل اليها وقف عند باب بيتها ينتظر ان يراها او يلمحها علي بضيق : اعمل ايه طيب اطلعلها .. اقولهم ايه ياربي ذهب للمركز وجلس مع هند علي : هند انتي حتيجي حوصلك بيتها حتطلعي تشوفيها تعرفي مالها وتحاولي تكلميني ضروري هند : تمام يا دكتور وبالفعل ذهبت هند اليها وعلي على الباب سيم\وت ويقابلها رحمة باستغراب: هند ،؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق